علي بن عيسى الكحال
160
تذكرة الكحالين
جوفها شبيه « 1 » بالعسل ، فإن كان البلغم أغلظ وأجف تولد عنه « 2 » السلعة الشبيهة « 3 » بالأردهالج . وإن كان أغلظ من ذلك وأجف عرضت السلعة الشبيهة بالشحم . فإن كان « 4 » « 5 » غليظا قليل « 5 » اليبس حدث عنه « 2 » اللحمية . العلاج ينبغي أولا أن تستفرغ البدن بحسب الخلط الغالب ثم تعالجها « 6 » / بالحديد كما تعالج الخنازير ، وهو أن تشق الجلد الذي [ على السلعة فقط وتجذب الغشاء الذي - « 7 » ] هي فيه ويكون الشق بالعرض ثم تجذب شفة الشق بصنارة وتسلخها بالقمادين إلى أصلها ثم تحلق الشفة الأخرى وتسلخها إلى أصلها . وإن اخترت أن تشقها صليبيا « 8 » فافعل ، ثم اجتذبها « 9 » وحدها « 10 » - وينبغي أن « 11 » لا تشق الغشاء الذي هي فيه فتنصب « 12 » الرطوبة التي هي في الغشاء فتمنعك من العلاج ، واحذر أن تبقى منها بقية لأنه إن بقي منها شئ عاد المرض ثانية أكثر مما كان - ثم تجمع الجفن « 13 » وتخيطه « 13 » على ما ذكرت في باب التشمير « 14 » وتمام [ العلاج - « 7 » ] . فان « 15 »
--> ( 1 ) أي شئ شبيه ( 2 ) وقع في النسخ الثلاث « عنها » ( 3 ) وقع في النسخ الثلاث « الشبيه » ( 4 ) من ب ، وفي الأصل وصف « كانت » والمرجع هو البلغم . ( 5 - 5 ) وقع في الأصول الثلاثة « غليظة قليلة » ( 6 ) من صف ، وفي الأصل وب « تعالجه » ( 7 ) من صف وب ( 8 ) أي شقا صليبيا ، ووقع في الأصل « صليبى » وفي صف « صليبا » وفي ب « صليب » ( 9 ) في ب « اجذبها » وكلاهما يتعدى . ( 10 ) من صف ، وفي الأصل « وخدها » وفي ب « وخذها » ( 11 ) في صف وب « تحذر لئلا » ( 12 ) في ب « تصيب » كذا ( 13 - 13 ) في صف وب « بخياطة » . ( 14 ) راجع ص 104 ( 15 ) من صف وب ، وفي الأصل « فإنه ان » .